علاج الهوليپ (HoLEP)
ما هو علاج HoLEP؟
تقنية HoLEP (استئصال البروستاتا بليزر الهولميوم) هي من أحدث وأكثر الطرق نجاحًا وحداثةً لعلاج تضخم البروستاتا الحميد (BPH)، وتُعد من الخيارات المفضلة حاليًا. وتعني HoLEP إزالة نسيج البروستاتا المتضخم عبر “تقشيره/استئصاله” بالليزر ثم إخراجه.
خلال السنوات العشر الأخيرة أصبحت هذه التقنية أكثر شيوعًا، وقد حققت نتائج إيجابية جدًا في علاج تضخم البروستاتا. ويشير مصطلح HoLEP إلى إزالة النسيج الداخلي للبروستاتا باستخدام ليزر الهولميوم.
ويزداد تضخم البروستاتا الحميد مع التقدم في العمر: إذ تبدأ الأعراض بالظهور لدى نحو 50% من الرجال في الستينيات من العمر، بينما قد تصل نسبة حدوث التضخم لدى الرجال في الثمانينيات إلى نحو 90% مع مرور الوقت.
لمن تُناسب عملية HoLEP؟
جميع المرضى الذين يعانون من مشكلات في البروستاتا ويُفكَّر لهم بإجراء تدخل جراحي يُعدّون مناسبين لعملية HoLEP. ومن أهم ما يميز هذه التقنية أنها يمكن تطبيقها على جميع أحجام البروستاتا، مما يجعلها غير مرتبطة بحجم البروستاتا. وبناءً على حاجة المريض ورؤية الطبيب، يمكن استخدام HoLEP في حالات البروستاتا الصغيرة والكبيرة على حد سواء.
ما هي خصائص عملية HoLEP؟
يمكن تلخيص خصائص عملية HoLEP على النحو التالي:
لأن HoLEP تعتمد على الفصل بالليزر بدل الكي بالطاقة الكهربائية، فعادةً لا يعاني المريض بعد إزالة القسطرة من حرقة التبول (الديسوريا) عند التبول.
تتميز HoLEP بانخفاض خطر النزيف، وقِصر مدة الإقامة في المستشفى، وسرعة التعافي؛ لذلك يستطيع كثير من المرضى التخلص من القسطرة خلال مدة قصيرة قد تصل إلى 24 ساعة والعودة سريعًا إلى حياتهم اليومية.
يبلغ تأثير الليزر على الأنسجة السليمة أقل من 0.4 مم، لذا فإن الأعصاب المحيطة بكبسولة البروستاتا والمسؤولة عن الوظيفة الجنسية غالبًا لا تتضرر، وبالتالي لا يُتوقع حدوث مشكلة في الانتصاب بعد العملية.
لا يحدث “تلف حُرقي” في الأنسجة المستأصلة، مما يمكّن اختصاصي علم الأمراض من فحص العينة بسهولة أكبر ويقلل احتمال إغفال أي تغيّرات خبيثة محتملة.
وبما أن نسيج البروستاتا يُزال بالكامل بتقنية HoLEP، فإن احتمال عودة التضخم يكون منخفضًا جدًا.
متى تكون عملية HoLEP ضرورية؟
تُجرى عملية HoLEP في حالات تضخم البروستاتا الحميد عندما لا يتحقق تحسن واضح رغم العلاج الدوائي، وخصوصًا عند وجود أحد الأمور التالية:
كثرة الشكاوى والأعراض وتأثيرها الكبير على المريض،
اضطرار المريض للتبول عبر قسطرة تُوضع في المثانة،
بقاء بول داخل المثانة حتى بعد التبول،
حدوث مشكلات إضافية مثل التهابات متكررة لا تزول، نزف، تكوّن حصى، أو تأثر الجهاز البولي العلوي.
كيف تُجرى جراحة البروستاتا بتقنية HoLEP؟
إن الاستخدام الواسع لتقنيات الليزر في قسم المسالك البولية مهّد الطريق لانتشار تقنية HoLEP. في هذه العملية يتم الدخول عبر مجرى البول الطبيعي، ثم تُفصل أنسجة البروستاتا المتضخمة عن كبسولة البروستاتا.
بعد ذلك تُدفع الأنسجة المفصولة إلى المثانة، ثم تُفتّت إلى قطع صغيرة بواسطة أداة خاصة وتُستخرج إلى الخارج. وبفضل ليزر الهولميوم يُفصل الورم الغُدّي الحميد (النسيج المتضخم) عن الكبسولة ويُزال بالكامل، ولا يحدث نمو جديد في النسيج المتبقي.
يتم إرسال النسيج المستأصل لاحقًا للفحص المرضي للتأكد مما إذا كان يحتوي على خلايا سرطانية أم لا. كما يساعد الليزر على السيطرة على النزف أثناء العملية، مما يقلل فقدان الدم.
وتُعد HoLEP خيارًا مناسبًا أيضًا للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب أو الرئة ويستخدمون مميعات الدم (مضادات التخثر/مضادات الصفيحات)، إذ يمكن تطبيقها بأمان عند توفر التقييم الطبي المناسب. وبفضل نتائجها الإيجابية، تزداد شعبية HoLEP يومًا بعد يوم.
ما هي مزايا تقنية HoLEP؟
يمكن تلخيص مزايا تقنية HoLEP في علاج تضخم البروستاتا على النحو التالي:
لأن نسيج البروستاتا يُزال بليزر الهولميوم، فإن احتمال عودة التضخم (الانتكاس) يكون أقل بكثير مقارنةً بالطرق الأخرى.
يسهل التحكم بالنزف أثناء العملية باستخدام الليزر؛ لذلك يمكن حتى للمرضى الذين يتناولون مميعات الدم (مضادات الصفيحات/مضادات التخثر) بسبب أمراض القلب أو الرئة الخضوع لهذه الجراحة بشكل مريح وفق تقييم الطبيب.
يمكن تطبيقها على جميع أحجام البروستاتا دون ارتباط بحجم معين.
لا يحدث ضرر لأعصاب الانتصاب في الأيدي الخبيرة.
تساعد HoLEP المرضى على العودة بسرعة إلى حياتهم الطبيعية، وكثيرًا ما يعبّر المرضى عن شعورهم وكأنهم عادوا إلى نشاطهم في الثلاثينيات من العمر.
احجز موعدًا
“نحن نهتم بصحتك؛ نحن إلى جانبك من أجل حياة صحية وسعيدة.”